صراحة ميليفوييفيتش: كيف نجا النصر من فخ الشارقة؟ وهل ينهي "خطأ البناء" أزمة النتائج في العميد؟

صراحة ميليفوييفيتش: كيف نجا النصر من فخ الشارقة؟ وهل ينهي "خطأ البناء" أزمة النتائج في العميد؟


"استعادة الثقة": ميليفوييفيتش يحلل فوز النصر على الشارقة.. وكيف تسبب "بناء الهجمة" في توتر الدقائق الأخيرة؟

في ليلة استعاد فيها "العميد" توازنه في دوري أدنوك للمحترفين، ظهر النجم الصربي لوكا ميليفوييفيتش ليعطي قراءة فنية عميقة لانتصار النصر الثمين على الشارقة بنتيجة 2-1. تصريحات لوكا لم تكن مجرد احتفال بالنقاط الثلاث، بل كانت تشخيصاً دقيقاً لحالة الفريق التي تذبذبت بين السيطرة الهجومية والارتباك الدفاعي المفاجئ.


النجاعة الهجومية: "العميد" كان يستحق المزيد

يرى ميليفوييفيتش أن النصر قدم واحدة من أفضل مبارياته من حيث خلق الفرص، مؤكداً أن النتيجة لا تعكس الفارق الفني الحقيقي:

  • غزارة الفرص: أشار اللاعب إلى أن الفريق كان قادراً على حسم المباراة بنتيجة أعرض، لولا غياب التوفيق في بعض الكرات الحاسمة أمام المرمى.

  • الأداء الجماعي: أبدى لوكا رضاه عن انسيابية الأداء، معتبراً أن الفريق تحرر أخيراً من ضغوط النتائج السلبية التي رافقته في الجولات الماضية.

منعطف الدقائق الأخيرة: ضغط الشارقة وهفوات البناء

لم يخفِ النجم الصربي القلق الذي انتاب الفريق في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، مفسراً أسباب تراجع الأداء:

  • التغييرات المؤثرة: أقر لوكا بأن دخول دماء جديدة في صفوف الشارقة زاد من الأعباء البدنية على مدافعي النصر، مما وضع الفريق تحت حصار هجومي مكثف.

  • خطأ بناء الهجمة: انتقد ميليفوييفيتش الطريقة التي استقبل بها فريقه الهدف، واصفاً إياها بـ "الخطأ في بناء الهجمة"، وهو ما تسبب في حالة توتر مبررة لدى اللاعبين خشية ضياع نقاط الفوز في اللحظات القاتلة.


تحليل: المكاسب المعنوية لما بعد "موقعة الشارقة"

يعد هذا الفوز بمثابة "طوق نجاة" للنصر في الجولة 19، حيث يتجاوز كونه مجرد ثلاث نقاط إلى كونه "علاجاً نفسياً" للمجموعة.

رؤية تحليلية: تصريحات ميليفوييفيتش تضع الإصبع على الجرح؛ فالنصر يعاني من "هشاشة" في الحفاظ على التقدم عندما يرتكب أخطاءً في التمرير بثلث ملعبه. ومع ذلك، فإن تجاوز هذا التوتر والخروج بالنقاط أمام فريق بقوة الشارقة سيمنح المدرب واللاعبين "أوكسجين" إضافي للمنافسة في قادم الجولات.


المصدر: وكالات