![]() |
شهدت مواجهة مانشستر سيتي وريال مدريد على ملعب “الاتحاد” لحظة درامية حاسمة، قلبت موازين اللقاء وأشعلت أجواء المباراة داخل المدرجات وخارجها، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
البداية كانت بضغط قوي من كتيبة المدرب بيب جوارديولا، حيث فرض السيتي إيقاعه وهدد مرمى الضيوف في أكثر من مناسبة، قبل أن تأتي اللقطة التي غيرت كل شيء.
ففي هجمة سريعة، سدد فينيسيوس جونيور كرة كانت في طريقها إلى الشباك، قبل أن يتدخل برناردو سيلفا ويبعدها بيده من على خط المرمى. الحكم كليمون توربان لم يحتسب شيئًا في البداية، لكن تدخل تقنية الفيديو غيّر القرار بالكامل.
وبعد مراجعة اللقطة، تم احتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد، مع إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه سيلفا، لحرمانه الفريق من هدف محقق بطريقة غير قانونية.
تقدم فينيسيوس لتنفيذ الركلة، ونجح في ترجمتها إلى هدف التقدم، لكن المشهد لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد إلى احتفالية أثارت الكثير من الجدل.
فبعد تسجيل الهدف، توجه النجم البرازيلي نحو جماهير السيتي، مطالبًا إياهم بالصمت، قبل أن يقلد حركة البكاء في لقطة اعتبرها كثيرون استفزازية، خاصة أنها جاءت كرد مباشر على سخرية سابقة من جماهير الفريق الإنجليزي.
وكانت جماهير السيتي قد رفعت لافتة لدعم لاعبها رودري بعد تتويجه بالكرة الذهبية، تضمنت عبارة ساخرة مستوحاة من أغنية لفرقة Oasis، في إشارة إلى فينيسيوس، وهو ما رد عليه الأخير بطريقته داخل أرض الملعب.
بهذه اللقطة، تحولت المباراة من صراع تكتيكي إلى مواجهة مشحونة بالعواطف والرسائل المتبادلة، في واحدة من أكثر لحظات اللقاء إثارة للجدل.
