![]() |
"جوهرة الـ 46 مليوناً": صيباري يتربع على عرش آيندهوفن ويقوده لاقتحام قائمة أغلى أندية أوروبا
كشف مرصد كرة القدم (CIES) في أحدث تقاريره عن أرقام تعكس الطفرة النوعية التي يعيشها نادي آيندهوفن الهولندي، بطلها الأول هو الدولي المغربي إسماعيل صيباري. فالنجم الشاب لم يكتفِ بكونه "محرك" الفريق فوق الميدان، بل أصبح اليوم "الأصل الأغلى" في خزانة النادي، مساهماً في وضع فريقه ضمن صفوة الأندية العالمية خارج نطاق الدوريات الخمسة الكبرى.
آيندهوفن في "مربع الكبار" مالياً
بفضل استراتيجية ذكية في تطوير المواهب، نجح الفريق الهولندي في بناء تشكيلة هي الأغلى في تاريخه الحديث:
القيمة الإجمالية: وصلت القيمة السوقية لتشكيلة آيندهوفن إلى 400 مليون يورو، مما وضعه في المركز الرابع عالمياً للأندية خارج الدوريات الكبرى (إنجلترا، إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا).
خلف عمالقة البرتغال: تفوق آيندهوفن على أندية أوروبية عريقة، ليحل مباشرة خلف ثلاثي البرتغال (بنفيكا، بورتو، سبورتينغ لشبونة)، مما يؤكد نجاح "المدرسة الهولندية" في تسويق نجومها.
إسماعيل صيباري: الرقم الصعب في الميركاتو
تحول صيباري من موهبة صاعدة إلى "هدف استراتيجي" لكبار القارة، وتجسد ذلك في أرقام المرصد السويسري:
السعر المتوقع: حدد المرصد قيمة انتقال صيباري بحوالي 46 مليون يورو، وهو الرقم الذي يجعله اللاعب الأغلى في صفوف آيندهوفن حالياً.
تطور متسارع: يعكس هذا الرقم القفزة الهائلة في مستوى اللاعب الفني والبدني خلال الأشهر الأخيرة، حيث بات يُنظر إليه كصانع ألعاب متكامل يجمع بين القوة البدنية والمهارة التقنية الفائقة.
تحليل: هل اقتربت لحظة الوداع التاريخي؟
تضع هذه الأرقام إدارة آيندهوفن أمام "معضلة سعيدة"؛ فالحفاظ على صيباري يعني الحفاظ على هوية الفريق الهجومية، لكن بيعه سيوفر سيولة مالية قد تكون الأضخم في تاريخ النادي.
رؤية تحليلية: وصول صيباري إلى حاجز الـ 46 مليون يورو يجعله "صيداً ثميناً" لأندية البريميرليج التي تبحث عن لاعبين بجودة بدنية وتكتيكية جاهزة. نجاح صيباري هو نجاح لمشروع آيندهوفن الذي استثمر في اللاعب ومنحه المساحة للتألق، مما يجعل رحيله المرتقب في الصيف القادم بمثابة "صفقة رابحة" لجميع الأطراف، وتأكيداً على زعامة أسود الأطلس لسوق الانتقالات الأوروبية.
