![]() |
لا تزال أصداء قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتتويج منتخب المغرب بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 تتفاعل بقوة، وسط حالة من الانقسام الحاد في الشارع الكروي الإفريقي.
هذا التتويج، الذي جاء بعد اعتبار منتخب السنغال منسحبًا من النهائي، فتح الباب أمام موجة من الجدل، لم تقتصر على الجماهير ووسائل الإعلام، بل امتدت لتشمل أسماء بارزة في عالم التدريب.
وفي هذا السياق، دخل المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا على خط الأزمة، من خلال مداخلة إعلامية عبر برنامج “ليكيب دو سوار” على قناة قناة ليكيب.
لوروا لم يُخفِ موقفه، حيث عبّر بوضوح عن تشككه في خلفيات القرار، مطلقًا تصريحات أثارت الكثير من الجدل، إذ اعتبر أن ما حدث يطرح تساؤلات حول طريقة إدارة الملف، ملمحًا إلى أن القضية لم تُغلق بعد، بل قد تكون بداية لسلسلة تطورات أكبر.
تصريحات المدرب الفرنسي زادت من حدة الاحتقان، خاصة في ظل شعور متزايد لدى بعض الأطراف بأن القرار لم ينهِ الأزمة بقدر ما عمّقها، وفتح المجال أمام صراع قانوني وإعلامي جديد.
وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن منتخب السنغال يدرس بالفعل خيار التصعيد، من خلال التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي، في محاولة لإعادة النظر في القرار والدفاع عن حظوظه القانونية.
وبين قرارات “الكاف” وردود الفعل الغاضبة، يبدو أن ملف نهائي “الكان” لم يصل بعد إلى محطته الأخيرة، بل مرشح لمزيد من التصعيد، في واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وإثارة في تاريخ الكرة الإفريقية.
